الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

521

معجم المحاسن والمساوئ

عزاليها ، فاحقّ أهلها بها أبرارهم » . ونقله عنه في « البحار » ج 76 ص 315 . ورواه في ص 392 : عن حمدويه بن نصير ، قال : حدّثنا محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن أسباط ، قال : قال سفيان بن عيينة لأبي عبد اللّه عليه السّلام انّه يروى إنّ عليّ بن أبي طالب عليه السّلام كان يلبس الخشن من الثياب ، وأنت تلبس القوهيّ المرويّ ، قال : « ويحك إنّ عليّا عليه السّلام كان في زمان ضيّق ، فإذا اتّسع الزمان فأبرار الزمان أولى به » . ونقله عنه في « البحار » ج 76 ص 315 . ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 97 عن سفيان الثوري بعين ما تقدّم ثانيا عن الكشي . ونقله عنه في « البحار » ج 76 ص 307 . 14 - عيون الأخبار ج 2 ص 178 باب 44 : روى عن البيهقي ، عن الصولي ، عن عون بن محمّد ، عن أبي عباد قال : كان جلوس الرضا عليه السّلام في الصيف على حصير ، وفي الشتاء على مسح ، ولبسه الغليظ من الثياب ، حتّى إذا برز للنّاس تزيّن لهم . ونقله عنه في « البحار » ج 76 ص 300 . 15 - مكارم الأخلاق ص 98 : عن أبي خداش المهريّ قال : مرّبنا بالبصرة مولى للرضا عليه السّلام يقال له عبيد فقال دخل قوم من أهل خراسان على أبي الحسن عليه السّلام فقالوا له : إنّ الناس قد أنكروا عليك هذا اللباس الّذي تلبسه ، قال : فقال لهم : « إنّ يوسف بن يعقوب عليه السّلام كان نبيّا ابن نبيّ ابن نبيّ ، وكان يلبس الديباج ، ويتزرّر بالذهب ، ويجلس مجالس آل فرعون ، فلم يضعه ذلك ، وإنّما يذمّ لو احتيج منه إلى قسطه ، وإنّما على الإمام أنّه إذا حكم عدل ، وإذا وعد وفى ، وإذا حدّث صدق ، وإنّما حرّم اللّه الحرام بعينه ما قلّ منه وما كثر ، وأحلّ اللّه الحلال بعينه ما قلّ منه وما كثر » .